الرابِع السنة / نهفة ولا فرية !

Late-for-School.

.

جوٌ لا يُحتمل / أطفالٌ لا يُمكِن أن تصلُ لهم معلومة أنَّ كان تُشبه ” رقم 2 ” وأنَّ إنَّ تُشبهُ ” الرقمَ 1 ” / أشرُحها مرةً أُخرى يجيبونَ فأفرَح / نتسابقُ بينَ إنَّ وكانَ يتهافتَون أُيهم ستنتقيهِ المُعلِّمة ليخرج على السبورة / أختارُ ( أجدع ) اثنين والفارِقُ فقط السُرعة / يفوزُ كالعادة عبدُ الرحمَن / انتقي اثنتانِ من الفتيات بعدَ تهافتُ الطلاب على الخروجِ حتى الممات وإحداهُنَ تفوز / وأخريانِ وأخريانِ حتى عمَّت الفوضى كلَّ الفصل / كفوضّى هذا الجو / كفوضَى هذهِ الحُمرة المنبعثة مِن الوجهِ حدّ الخجل / أقولُ في نفسِي #تباً للجو وأصرُخُ فيهم / تدريب على دفترِ الحصة ( وورجيني شطارتك على دفترك ) / انتظر و انتظر / يأتِي عبدُ الرحمنِ ويصحح أفرحُ بهِ ومحمودٌ وتسنيم / والباقي عليهِ السلام / لم تشرحِي يا نور ولم يتسابَق رابع حتى أنه لم يتهافتون ليفوزوا على بعضِهم البَعض / أُغنِي ( مدمَّعيش يا عين .. مدَّمعشِ يا قلب ) .

 

في صفِّي هو ذاتُه الرابِع / طفلٌ عيناهُ تتُوهانِي مرةً أراهما خضراء ومرةً أراهُما زرقاء / غلباوِي / فوضاوِي / كثيرُ الأسئلة / فضولِي حدَّ التأفُف / وبطيءٌ حدَّ شعورِه المتأخِر بأنَّهُ لا يُحتمَل / إذا صفَّ في طابُورِه لا يلعبُ إلا إن وكزته / وإن لعِبَ لعبَ مرةُ واحدة والمرة الثانية يحتاجُ لأن توكزه مرة أخرى لكي يلعب / ( العب يا أحمد , سكعان سكعان , طيب العب لتدفا , يلا ها ) يلعب ويقف / ابتعد وأنا أدندن ( وقد أسمعتَ من كانَ حيَّا ولكن لا حياةَ لِمن تُنادِي ) .

 

عمَّار أيضا طالبٌ في الصفِّ الرابع مع أحمد وعبدالرحمن وتسنيم / صوتُهُ يشبهُ صوتَ الماعِز / إذا قرأَ الدرس لابُدَّ أن أنبههُ بأن يرفعَ صوتَه / فيتدافعُ صوتُه على مراحِل كما الماعزِ تماما / وإذا قامَ فهوَ أشبهُ بمن يجلسُ على ( زمبرَك ) كأنهُ يقفزُ قفزا وأنا أدعمهُ ( يلا هييه .. شاطِر عمار شاطر ) ترتسِمُ بسمة على وجهه / ويفتحُ عينيهِ كثيفة الرموش فيَّ كأنهُ أنجزَ مشروعٍ ما / وأنا أُجاريهِ فأفتحُ عيني وابتسمُ له وقلبِي متوعكٌ من الانتظار يكادُ أن ( يكبسهُ كَف ويقوله خلصني يا ابن الحلال ) / تحصيلُهُ لا بأسَ بهِ / ولكنِهُ بطيءٌ جدا إلا أنُّه أفضَل مِن أحمد على الأقل لديهِ شيء مِن الشعور / منذُ الأمس وهو أسرع مِنَ المعتَاد / ونور تُثنِي عليه ( عمار شاطر اليوم وأنا مبسوطة منِك كتير ) يضحكً ذاتَ الضحكة / ويسبّلُ رموشهُ كما كلِّ مرة / والقلب يغني ( يا ابن الحلال ,, أهأ أهأ )

 

وبما أنَّ الصفَّ عامِر بتلكَ الوجوهُ الندِّية فدعونِي أحدِّثكم عن عبد الله / عبدُ الله شديد التسرُّع / يحبُ النظافة جدا / صوتُهُ عالٍ / وخطهُ لهُ أجنِحة تراهُ فوقَ السطر وبلا نقاط / أنادِيه عبدالله ( خلي خطك مهدِّي على السطر من غير طيران ) / يضحكُ ضحكة أحبها جدا / هو أولُ مَن يفتتِحُ الصف / يضعُ حقيبتهُ ويبدأ بتنظيفِ الصف دونَ أن يكونَ المناوبة عليه / أولُ مرة تعثرتُ بهِ في الساحة قبلَ أن أصبح مدرسته وقد (عضَّ ) أحمد / حاورتُه ( مو أنتو هان أخوان ليه تعضه .. لم يُجب .. طيب انتو بتعض أخوانك بالبيت .. قال لي وهو يضحك تلك الضحكة التي أحبها آه بأعضهم ) يومها ضحكتُ جدا مِنه / ولو كنتُ أدرسُ وقتها أحمد كنتُ ما أنبته على عضِّهِ إياه / لربما تشفَّيت .

 

فِي العملِ حيواتٌ أُخرى / كلَّ يومٍ قصة ما / أو حالة اجتماعية ما / تؤسِّيك أو لا يُمكِن أن تفرِحَك /  أشعرُ أحياناً أنِّي ما زالتُ طالبة خاصةً وأنَّ حجمي يتضاؤلُ يوماً عن يوما / لماذا أعتقدُ أنَّ على المُعلمة أن تكونَ ممتلِئة / تمشِي على الجنبين أو على جانبٍ كسِيح / لم يحدُث أن علَّمتنِي معلِمة نحيلة تمشِي مشية مّن يذهبُ إلى مشوار / تفكِيري محضُ ( تصورٍ غبيٍ لا أكثر ) / دعوني منِّي فإنِّي واللهِ لأحبُ الصفَّ الرابع .

 

عيدكم مُبارك

 

/

546910_681161698563180_626563338_n

 /

في سوريا

ينبتُ الموت / يلطخُ وجههُ بالدم/ يسقي التشرَّد القلب / يُعبِّدُه بالضياع والخوف

نُخبرُ أنفًسنا غداً سيبرى الجُرح ويصبُحُ العيدُ أعياد

يطولُ الغد ويأتي العيد / فنرمِي السلامَ ونطبعُ قُبلة

عيدكِ مباركَ يا سوريا

 

وفي مصر

يتفننُ الضلال في تغييبِ الهداية / ويجتمعُ العُهر لينسجَ من الفِسِقِ رواية / قلَّبوا الموتَ فيها / وشّحوا الإعلامَ بالكذب / الرئيسُ في تكبيلِ / والمرؤس يحسبُ نفسه رئيس

ألا لا نامت أعين الجُبناء

رابعة / رمسيس / السويس / طنطا / الفيوم / وبور سعيد / وغيرها

شهدَ الله ويشهد / عيدُكِ طُهر يا مصر

 

 

وفي فلسطين وكلِّ مكان

دعوني لا أتحدَّث ما دامَ الحديثُ أخرس

صباحُ العيد / مزيَّف لكُم وكلّ مكان

 

لشريكي  وأهلي وصحبي

كل عامٍ والسعادة تلازمكم من عيدٍ لآخر

/

في ميلادي

/

393549_282076991839343_117936371586740_691760_1380147098_n

/

في ميلادِي

أدُسُّ أُمنيةَ حبٍ إلى قلبي , وأطيُّرُ فراشاتِ الزهو سماءً سماءً إلى حيثِي , وأمكثُ طويلا بيني وبينك وماذا عسايَ أن أقولُ لذاتِي ..

أُقولُ #أُحبكَ ربِّي ظلا ونورا , فكُن عينِي وسمعي وبصري ولسانِي ..

في ميلادِي

تغيمُ غيمةً في ناصيةِ القلبِ , ويفيضُ نهراً عن حدِّ الألقِ بالألقِ

في ميلادِي

أهتفُ حُبِّي وأهلِي وصحبِي , فأدِم ياربِ , أدم بالحبِ قلبِي

عام دراسي جديد ♥

61464_496012663753077_1056489190_n

 

لن أمشِي كثيراً اليوم

لن أتأمل طريقيَ الواسِع , والمحالَ المطبقة والآخرى التي تحاوِل فتحَ بواباتها بكلِّ نُعاس , وأنا أتساءل كيفَ ينامُ صاحِب المحل ومحلِّه مغلق فقط ” بشادرٍ “ بسيط لا يُغنِي من جوعِ المارَّة .

لنْ أصنِّفَ الوجوه , هذا مُعلمُ ” أنروا “ وهذِهِ ” بطالة ” تبدو , وهذا أجيرٌ يهرولُ خلفَ ” مُعلَّمه “ لربما لم ينل حقَهُ بعد ! , وبعضٌ آخر مُبهم , يكظُمُ غيظه , يروِّضهُ مع عالَمٍ لم يعترِفَ بهِ بعد !

يكفينِي أنْ أتأملَ طلة الصباحِ على أعيُنِهم , كُلٍّ منهم يمشِي “ملكا “ بثيابٍ جديدة يظُنُها الأجمل , وشعرُهُ الذِي صففتُهُ أمه وهي تُخبرهُ أنَّه غدا أكبرَ من ذي قبل , وفصلٌ كبير وأصدقاءٌ جُدد ينتظرونَه , وهو محلِّقٌ في عالَمِه حتى إذا تركتهُ مشى كأنَّه وحيدا في المدرسة , فيضبطُ ” كرافته “ كلما أمالها الهواءُ قليلا , ولا ينسى ” زمزية “ الماء , يحملُها أينما ويبغض أيُّ أحدٍ يحاول مساسها ..

وفي الطابور يُحدِثُ كل التمارين بهمةٍ ونشاط وكأنَّ عمرا مضى لم يقم بذلك , أو كأنهُ لم يصحوا باكراً على غيرِ عاداته ..

كلَّ عامٍ ووجوهكَم مرِحة تملؤها حياةُ العلمِ والجِد

لكلِّ مَن صادَفتهم اليوم ( سائِق الحافلة , الطلاب المقبلين بكل حُب , المديرة وكل زميلاتِي هُناك )

كلَّ عامٍ وأنتم تؤنسونَ قلبي بجمالكم ♥ 

/

أن يُقدِّر اللهُ لكَ عملا  ويكتُبهُ لك حتى قبلَ أن تولد , فهذا كافٍ ليطمئِنَ بهِ قلبك

الحمدُلله ملأَ السماواتِ والأرضِ على نعمة العملِ والرزق 

 

إلى علِّيين ..

/

1186761_471575696272247_1058318953_n

/

يُخيَّلُ لي أنّ كلَّ ما حدثَ منذُ الأمسِ للآن ما حدثَ ولا يُمكن أن يحدُثَ حتى ..

ميدانٌ فسيح يخُبِّيء في ظلِّهِ أمنياتٌ / بسماتٌ / إصرارٌ / ثقةٌ باللهِ وحق

كلَّ يومٍ يجمعُ الصحب والأهل , يتبادلونَ الثقة , يضخون في شرايينهم حب حبالهُ تمتدُ للسماء , يحقنونَ حياتهم بالكرامة , يكرِّسونَ وقتهم للهِ والوطن / لا يأبهون أهم مخطوفون ذهنيا أم لأنهم على الحق راسخون .

فإن ازداد الحق قيراط فيما سبق , فقد ازداد اليوم قراريط الأمس

لا تبكِ يا مصر , حقُ ظهر وانكشف

1012490_10200966182411057_314704454_n

/

وأنا أنظُركِ

أتوقُ لأن أعرفَ من أينَ يأتيكِ كلَّ هذا النور

ملامحكِ المألوفة / حجابكِ الجميل / أنفكِ المندَس بكبرياء / بسمتكِ الحيية

حبيبة / حبيبةُ الله

لن أنسى عصيرَ الليمون , لن أنسى ضربك بالصحن المعدني كي تنبهي الثوار , لن أنسى فرحتك بالنزول إلى مصر كي تكونِي فقط في رابعة ..

حبيبة / تمنيتُ أن أعرفكِ مِن قبل

 

1095017_516295931783201_1549353539_n

/

نادتني أختي

أرأيتِ وجهَ أسماء , تبدو صغيرة وبوجهها بعضُ النمشِ الفاتِن

لم أبحث وقتها عن صورتكِ كي أراكِ / جلستُ أتخيلُكِ , أتخيلُ وجهك

أتخيلُ كيفَ تفلتينَ من يد والدكِ إلى الميدان , كيف تناديه لا تقلق علي سأرجع إليكم

تخيلتُ وجه أُمك وأخوتك

علَّني وحدتكِ على ثلاثةِ شباب / راعنِي دمع والدك

هزَّنِي وجهك حينَ انتشر في كلِّ لحظة على حساب التواصل / وانتهى الخيالُ بنحيب وشجن

تثقبنِي عيناكِ الليلة يا أسماء

 

اقرأ / رفيدة على حسابها في الفيس بوك

” قول لربنا أنا مش ح تجوز من الحور اللي في الجنة , أنا عندي حوريتي وح تيجي

ادعيلي اجيلك بسرعة يا مصعب , مشتقالك كتير يا حبيبي , الدبلة بايدي الشمال مش ح شيلها غير لما اموت ، عشان اتجوزك في الجنة  “

رفيدة ومصعب ثنائي متَّحد

فصلهما الموت , وحدها رفيدة تسأل

متى ستوحدنا الجنان ؟!

 

/

عماد الدين يروِي قصته

الموحِّد بالله

صفحة أحدهم اشتركتُ بها لا أدرِي متى

ماكنتُ أعلمُ أنهُ صحفي , اليوم علمتُ أنهُ صحفي , حاصرهُ الحرس , خبَّأ “كرنيه” الصحافة فما أفلح , ضُربَ وشُتمَ وأُهين وأُكرِه , مُسحت كلَّ حاجاته , اخترقت حساباته , افتداهُ رفيقه ” عماد الدين ” ضٌربَ وشُتم وأُهين , ثمَ حلفَ ألا يكونَ بهذه البلاد

بلادٌ تمسحُ كرامتي كيف أعيشُ بها كريم !

لمن ستتركوها / سألتكم بالله لا تفعلوا !

 

1157629_561589577234331_1515205049_n

/

هِيْ هِيْ

مَن يعرفُ هذا الوجه , هذا الوجهُ يُغادرنا للسماء

صورتها بالمشفى تحملُ طفلا صغيراً , أتابعُ التعليقات

هذهِ لربما ” آمنة ياسر “

أتصفحُ صفحتها , يا الله ذاتُ الابتسامة , ذاتُ الوجه

هي ذاتها / غادرتنا للسماء

 

/

ماذاَ أقولُ وكيف / على مَن أعولُ ومَن ؟!

ربِ إنَّ قلبِي ينتحب , وروحي تتفتقُ من الألم

ربِ لا يضيعُ عندكَ حق , وأنتَ لا تحقُّ إلا الحق

ربِ آتوكَ بأرواحهم فآتِهم بنصركَ الذي وعدت يااارب

لذاكرتِي / صور مجزرة فض الاعتصام , للمصور الشهيد مصعب الشامي

 

 

‏الجمعة‏، 16‏/آب‏/2013

رمضان كريم

.

532539_460845587268527_441426722_n

.

للبلادِ الضيِّقة , البلادُ التي لا تضيقُ إلا بأهلها فتخرُجهم ظاعنينَ عنها إلى الموت , لأنَّ حريَّةً ” ما ” سمعوها يوما لم تُصبهم !

لسوريا , بلادُ الحبِّ والياسمينِ والحياة .. رمضانُ الآتِ لم يختلف كثيراً عما مضى , سوى أنَّ عدد أزاهيرك تقلص بسبب الحياةِ لا الموت !

لِمصر , بلادُ الفنِّ والدنيا والخلدِ .. رمضانُ معكم يلعقُ المر حتى تعيدوها ماجدِة كافرِة بملكوتِ ” السيسي والبرادعِي ”

للبنان , بلادُ الخفةِ والطوائف والجمال ..  يدٌ واحدة تُعطِي وتصفِّق وتبنِي , وحدكم ترتقونَ جراحكم فالصمتُ مُطبق والحناجِر تحتضِر ولا أحدَ يرى أو يسمع .

للقدس , روحِي التي لم أمتلكها بعد , لكِ اللهُ يا جنةِ الخُلد / رمضانُ كريمٌ كريمْ

 

كلُّ رمضانِ وأنتُم تتقنونَ الحياة , أحبُّوا رمضان كثيرا وأمنحوهُ ليمنحكم ويملأُ أرواحكم سكينةً ورضىً

 

كلُّ رمضان وحياتِي فِي ظلِّ شريكِي تكبُر وتزدانُ حباً وحياة

 

09‏/07‏/2013

التقت روحي ♥

397394_331983136814373_294486163897404_1412125_1756711674_n .

.

عندما عرَّفتُكم عن نفسي في هذه المدونة أخبرتكم أن حالتي ” حرة الأهواء ” , إذ لستُ ممن يحسبونها بــ ” دبلة ومحبس ” وأنما أحسبها بــ ” التقاء أرواح ” , الآن ألبسُ في يميني ” دبلة ومحبس ” بعد أن التقت روحي بروحها أخيرا , فعقدتُ قرانِي يوم الخميس الموافق 4/7/2013 في تمام الساعة العاشرة إلا بعضِ الدقائق صباحا .

وانبرى اسمُ “ نور  ” مُعلق باسمُ ” ميسرة ” فلا ينفصمان .

 

ربي إن أسألك رضاتِي لهُ , ورضاهُ لي .

 

كُن أنت / عساف

264239_140976152647243_115600625184796_296216_6708328_n.

واقعٌ مُغيَّب , يكفيكَ أن تمرّ من أمِامهِ بحنظلةِ حربٍ ليستفيق , ثم تموتُ الحنظلة بمرِّها وينتهِي أمر الحرب , وتنسى العُقول وتكبرُ طفولةٌ شاخصةٌ للسلام , فتشدوهُ بأحلى الأنغام .

وتأتي حنظلةٌ أخرى , يصيرُ الطفلُ رجل , يموتُ الكبير وينسى الصغير ونظلُ ننشدُ السلام

بالدعاءِ , بالبندقية , بالفنِّ وما يعلوهم بـ ” التخطيطِ والتدبير “.

وإنِّي لأرمِي سهامِي للتخطيط

التخطيط الكافِي ليظلَّ الواقعَ مُغيب , فالكبار تموت والصغار تنسى~

 

 

‏22‏/06‏/2013

لمحمد عساف , فقط كُن أنت

أفياءُ سِحر

 

422026_586330944719529_839622206_n.

.

مساءُ الضجيج , ضجيجُ القلبِ , يُحدثُ أفلاكاً مِن التناغمِ في اللاوعِي , يُرغمكَ للاصغاءِ لصوتِه , يُرددُ ما كانَ كما يُرددُ الريحُ الهزجَ بالنايات .

مساءُ التلال , التلالِ العالية , تعلو قلبك , تعلو صوتك , تُعلِقكَ فِي الهواء , فيغدو الكونَ قطعةً صُغرى والبحرُ أفياءً مِن السحِر والخيال .

مساءُ الأحبَّة , أُمِي وأبِي وجميع أخوتِي , يتحلَّقونَ حولَ بعضِهم , كطوقٍ يشدُّ بعضَهُ بعضاً بالمحبةِ والوِصال .

مساءُ الياسَمينَ والرياحينَ والعطرةُ الفوَاحة يتناسَقون فيضوعُ العطرَ عطراً في اللازمان .

مساءُ الكائناتِ , كائنونَ بنعمةِ الله , مُرسِلينَ الأمنياتِ إلى السماء , فيجيبُ مولاهم لَن أكِلَكُم لأنفسِكم فلتكن أمنياتُ عبادِي , وتَكون .

اعبدُوا الله بحِب , فمبحبتِه مُتعة جمَّة , ونعيمٌ وفير , وسعادةٌ مُثلى.

أحبُّكَ ربي

.

.

‏14‏/حزيران‏/2013

في يومٍ اصطحبنا فيهِ أخي سعيد إلى تلةٍ خضراء عالية تُطلُّ على شاطيء البحر ^^

توجيهـ/ـعـي

 

550738_423289111029300_834701330_n.

الوجوهُ لا تحكِي , مُبهمةٌ , كبهيمِ الليل !

والصبحُ لا يُبوحُ , مضطرٌ  للنزولِ لتحلَّ بهِ الأقدار , وللشمسِ كل أبعادِ الاقتراب الحميمي الحار دون وعكةٍ في التأويلِ أو المجاز .

أنظرُ إليهنَ , أرقُبهن, أُحاولُ التَّبسُمَ فقط يجبنني بابتسامةٍ مُثلى وأكملُ مشوارَ الترقُب .

نصعدُ القاعات , تأتينَنِي إحداهن , تُسألنُي عن _ تقطيعِ العروض _ أخبرها بنفادِ الوقت وأنَّ ذلكَ لن يأتيَ .

نستعدُ في لجلجلةِ الأفكارِ الأخيرة , في تصيِّدِ صورة أخيرة عن المادة , في دحرجةِ أمنيةٍ للسماءِ ولهجٍ في الدُعاء .

أبدأُ بتوزيع الورق , أفحصُ الهوية وأرقام الجلوس وتبدأ رحلة بحثهنَّ عن معلومة صحيحة في تداخُل المعلومات .

فياربِ خذ بأيدهن و يسر أمرهنَ وافتح عليهن فتوح العارفين .

.

.

في تجربةٍ لم أتوقع خوضها في عمرٍ كعُمري الآن … مراقبة توجيهي الفرع العلمي .

.

.

قبل أن تنتهِي التدوينة , لذاكرتِي فقط كي لا تنسى

يكفِيني أن أكون ابنة مدير التعليم ليأخذ الجميع معي الحيطة والحذر , هُم حذرون يُظهرونَ ما لا يُبطنون وأنا ابتسم : )

.